إتحاد الإمارات للفروسية والسباق

اتحاد الإمارات للفروسية و السباق

تأسس الاتحاد بتوجيهات من المغفور له باذن الله الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة , طبقا للقرار الوزاري رقم ( 61 ) لعام 1992 تحت مسمى اتحاد الإمارات العربية المتحدة للفروسة و السباق .

يشرف وينظم الاتحاد على جميع الأنشطة المتعلقة برياضة الفروسية في جميع أنحاء الدولة بهدف بناء قاعدة واسعة للرياضة وإعداد الأجيال القادمة من المقبلين عليها.

يلعب اتحاد الإمارات للفروسية و السباق دورا هاما في الإشراف على جميع المسابقات التي تجري في الدولة، كما يلعب دورا نشطا في تنظيم ودعم فعاليات الفروسية و الخيل العربي الأصيل في جميع أنحاء العالم.

و من أنشطة الفروسية التي تقام في الدولة :

  • سباقات القدرة و التحمل
  • - سباقات السرعة
  • - مسابقات قفز الحواجز
  • - مسابقات جمال الخيل العربي
  • - منافسات البولو
  • - منافسات الترويض
  • - المسابقات الكاملة
  • - مسابقات التقاط الأوتاد

 

رسالة من رئيس الإتحاد

Photo

سعادة اللواء الدكتور أحمد ناصر الرئيسي

رئيس إتحاد الإمارات للفروسية والسباق
بالأصالة عن نفسي ونيابة عن إخواني أعضاء مجلس إدارة اتحاد الامارات للفروسية والسباق، نرحب بكم في موقع اتحاد الفروسية شاكرين لكم زيارتكم للموقع والذي نطمح من خلاله إلى زيادة التواصل بين فرساننا والمهتمين برياضة الفروسية وتزويد زوار الموقع بكل ما هو جديد من برامج السباقات والمنافسات المحلية والبرامج الدولية للبطولات. وكذلك بأخبار الفروسية على المستوى المحلي والدولي، آملين التكرم بتزويدنا باقتراحاتكم ومشاركاتكم لتعزيز وتطوير الموقع الإلكتروني. متمنين لكم كل التوفيق والنجاح

"المهمة"

تعزيز صورة دولة الإمارات العربية المتحدة وطنيا ودوليا و تعزيز وتشجيع روح الفروسية بين الشباب و نشر رياضة الفروسية داخل الدولة وخارجها والاستمرار في الترويج للخيول العربية الأصيلة من النسل النقي في جميع أنحاء العالم و توفير التدريب الشامل من خلال الدورات والندوات والاجتماعات كما أن مهمتنا التنظيم والمشاركة في جميع أنشطة الفروسية الدولية بشكل عام لتعزيز روح العمل الجماعي والعمل الشاق بين الفرسان حول العالم و أن نفخر بتاريخنا و إنجازاتنا و ثقافة الفروسية لدينا و جعلها إلهاما للآخرين من خلال التزامنا لهذه الرياضة السامية

"الرؤية"

لجعل البلاد مركزا للفروسية من الدرجة الأولى مع الأخذ في الاعتبار الثقافة الوطنية والتراث، وأن تكون مصدرا للفخر والإلهام للشعب و لانتشار روح الفروسية بين الشباب وكبار السن وجعل الشباب يحبون ويفهمون هذا المخلوق النبيل - الحصان- و لتعزيز تخصصات الفروسية مثل التحمل، قفز الحواجز ، الترويض، سباق الخيل و غيرها و للاستمرار في إنتاج الفرسان من الطراز الأول و بالمعايير العالمية