Page 23 -
P. 23
فروسـية الإمارات
بورشيد يشيد بالجهود التنظيمية المتميزة للبطولة
«شرطة أبوظبي» تكرم نخبة فرسانها تقديرًا لإنجازهم والأداء اللافت
القيــادة العامــة لشرطــة أبوظبــي ،مشــيداً بــالأداء أبوظبي (فروسية الإمارات)
اللافــت الــذي ق ّدمــه الفرســان المشــاركون.
ضــ ّم فريــق قفــز الحواجــز في القيــادة شــارك فريــق فرســان شرطــة أبوظبــي في بطولــة
العامــة لشرطــة أبوظبــي نخبــة مــن الفرســان أكاديميــة فاطمــة بنــت مبــارك لقفــز الحواجــز –
الذيــن ق ّدمــوا أدا ًء متميــزاً في مواجهــة فــرق فئــة نجمتــن ،في نســختها الثالثــة عــرة ،التــي
مــن مختلــف الأنديــة المحليــة والدوليــة. تُقـام سـنوياً بمشـاركة نخبـة مـن الفرسـان الدوليـن
وأســفرت المنافســات عــن تتويــج الفــارس النقيــب والمواهــب الإماراتيــة ،عــى مــدى ثلاثــة أيــام
هـزاع حمـد الظاهـري بـكأس البطولـة عـى صهـوة في منتجــع الفرســان الريــاضي الــدولي بأبوظبــي،
الجــواد «جيديــوي» بعــد فــوزه بالمركــز الأول، برعايــة القيــادة العامــة لشرطــة أبوظبــي.
وســط مشــاركة 70فارســاً ،فيــا حقــق المســاعد وأكــد العميــد الدكتــور راشــد محمــد بورشــيد،
أول مفتــاح جوهــر الظاهــري المركــز الخامــس رئيــس مجلــس شرطــة أبوظبــي الريــاضي ،أن
عــى صهــوة الجــواد «بلــو لــوف» ،مقدمــن أدا ًء مشــاركة فرســان شرطــة أبوظبــي ورعايــة القيــادة
يعكــس المســتوى الفنــي والاحــرافي المتميــز العامــة للبطولــة تعكــس دعــم الشرطــة المســتمر
لفرسـان شرطـة أبوظبـي في هـذه البطولـة الدوليـة. للرياضــات النوعيــة والفروســية ،لمــا لهــا مــن
يـأتي هـذا الإنجـاز تأكيـداً عـى حـرص القيـادة العامة دور في صقــل المهــارات وتعزيــز الانضبــاط وروح
لشرطــة أبوظبــي عــى دعــم الرياضــات النوعيــة، التنافــس الشريــف ،مشــيداً بالجهــود التنظيميــة
وتعزيــز مشــاركة منتســبيها في البطــولات المحليــة المتميـزة للبطولـة ،وثمـن الرعايـة والاهتـام اللذيـن
والدوليــة ،بمــا يســهم في رفــع مســتوى الجاهزيــة أسـهما في نجاحهـا وترسـيخ مكانتهـا محليـاً ودوليـاً.
والانضبـاط ،وترسـيخ قيـم التنافس الريـاضي الإيجابي. وكــ ّرم العميــد ســيف ســعيد الشــامسي ،مديــر
إدارة المراســم والعلاقــات العامــة ،أصحــاب
23 المراكــز الأولى ،الفائزيــن في الشــوط الــذي رعتــه

